أقر بأنني أصبحت "كسولاً" جدًا، لذا لا يمكن لمن يقرأ هذا الكلام أن يقول أنني من "نشطاء" المدونات.
ومع الأيام زيد "الكسل" "توكلاً" حتى دفعني الأمر للتفكير في أن أدمج الكلمتين في اسم واحد أطلقه على مدونتي هذه. اسم مثل "جبهة التوكسل" وقد رفضته لأن كلمة "جبهة" تحمل نفحة قتالية لا تناسب السكون الذي أدمنته، وكذلك رفضت اسم "حزب التوكسل" لأنني مفرد. وقد اهتديت في النهاية إلى عنوان مخفف هو: "نوبة توكسل".
وبعد أن وُفقت إلى الاسم أخذت أفكر في السبب، أي ما يمكن أن أذكره كسبب لإقدامي على هذا الأمر الذي يتطلب أشياء كثيرة ليس بينها "التوكل" أو "الكسل". حقيقة الأمر ببساطة أنني وجدت لدي كومة هائلة من الملاحظات والكتابات التي سجلتها في فترات النشاط القليلة ولا أجد طريقة لنشرها. ومن ناحية أخرى نظرت إلى أفراد أسرتي ورأيت، لأسباب كثيرة قد أذكرها فيما بعد، أنهم لن يهتموا مستقبلا بما ترجمت وكتبت أو دونت وأن هذا سيضيع لا ريب دون أن يعلم به أحد. لذا عزمت غربلة هذه الأكوام ونشر ما يتبقى هنا.
إلى هذا انتهيت وأريد أن أنفذه قبل أن أتوكسل أو أتراجع.